← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
2 · ص208 · ج1
المحرمات لا سيما بعد القدرة عليها والهم بفعلها، وبترك ذلك لله تعالى خالصًا، وفيه: جواز الإجارة وفضل حسن العهد وأداء الأمانة والنماء في المعاملة، وفيه: إثبات كرامة الأولياء، وهو مذهب أهل الحق ١ والله تعالى أعلم. قوله: (رواه البخاري ومسلم والنسائي) سيأتي الكلام على الثلاثة ومولدهم ووفاتهم. ٢ - وَعَن أنس بن مَالك عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "من فَارق الدُّنْيَا على الْإِخْلَاص لله وَحده لَا شريك لَهُ وَأقَام الصَّلاة وَآتى الزَّكَاة فَارقهَا وَالله عَنهُ رَاض" ٢. رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ. قوله: عن أنس بن مالك، كنيته: أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بفتح الضادين المعجمتين [ابن زيد بن حرام، بالراء، ابن جندب، بضم الدال وفتحها، ابن عامر بن غنم، بفتح الغين المعجمة وإسكان النون، ابن عدى بن النجار بن ثعلبة] ٣ بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري النضري خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمه أم سليم امرأة أبي طلحة، خدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين وهي مدة إقامته بالمدينة، ثبت ذلك
١ شرح النووي على مسلم (١٧/ ٥٦). ٢ أخرجه ابن ماجه رقم (٧٠)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٣٦٢)، والبزار في مسنده (٦٥٢٤)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده رقم (٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم (٥٧١٩). ٣ من تهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٢٧).
→ prev 2 / 10687 next ←