← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
212 · ص170 · ج2
كلّ موضع يقصد لمعيشة أو لمقيل مسافر ومبيته ونحو ذلك إلا أمكنة المكس فإنها أسوأ حالًا من الأخلية ١، واللّه أعلم. قوله: "أو في نقع ماء" قيل: النقع الماء الناقع وهو المجتمع ٢. ٢٤٢ - وَعَن حُذَيْفَة بن أسيد رَضِيَ اللهُ عَنْهَ أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من آذَى الْمُسلمين فِي طرقهم وَجَبت عَلَيْهِ لعنتهم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد حسن ٣. قوله: عن حذيفة بن أسيد، هو حذيفة بن أسيد (بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل، قاله خليفة، وقال ابن الكلبي: حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار، فقال خليفة: الأغوس بالغين المعجمة والسين، وقال الكلبي مثله إلا أنه جعل عوض السين زايا، وقال عوض وقيعة: واقعة، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ونزل الكوفة، وتوفي بها، وصلى عليه زيد بن أرقم، وكبر عليه أربعا، روى عنه: أبو الطفيل، والشعبي، والربيع بن عميلة، وحبيب بن حماز، وهو بكنيته أشهر ٤.
١ النجم الوهاج (١/ ٢٩٣). ٢ النهاية (٥/ ١٠٨). ٣ أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ١٧٩ رقم ٣٠٥٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٠/ ١٢٣) قال الدارقطنى في أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ٣٦): تفرد به أبو العوام عمران القطَّان عن قتادة عن أبي الطفيل عنه. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٠٤: رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن. وحسنه الألباني في الصحيحة (٢٢٩٤) وصحيح الترغيب (١٤٨). ٤ أسد الغابة (١/ الترجمة ١١٠٨، و ٦/ الترجمة ٥٩٤٧)، وتهذيب الكمال (٥/ الترجمة ١١٤٥).
→ prev 212 / 10687 next ←