283 · ص459 · ج2
أن السواك كان في الشرائع السالفة ١، والله أعلم.
قوله: "والنكاح" وذلك لمعنيين، أحدهما: لتكثير عباد الله الموحدين ٢، والثاني: لحسن معاملته إياهن بالصبر على مشاقهن وتغير أخلاقهن فإنهن أضعف تركيبا وأقل عقلا وأرق دينًا وأغلب على ألباب الرجال ٣، والله أعلم.
٣٢٤ - وَعَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ عَلَيْكُم بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مطيبة للفم مرضاة للرب تبَارك وَتَعَالَى" رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة ٤.
٣٢٥ - وَعَن شُرَيْح بن هانئ قَالَ قلت لعَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا بأَيّ شَيْء كَانَ يبْدَأ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - إِذا دخل بَيته قَالَت بِالسِّوَاكِ" رَوَاهُ مُسلم وَغَيره ٥.
قوله: عن شريح بن هانئ، هو: شريح بن هانئ بن (يزيد بن نهيك بن دريد ابن سفيان بن الضباب من بني الحارث بن كعب روى عن عمر، وعلي
١ المجموع (١/ ٢٧٥).
٢ المفاتيح (١/ ٢٤٦ و ٤/ ١٥).
٣ بحر الفوائد (ص ٢٧).
٤ أخرجه أحمد ٢/ ١٠٨ (٥٨٦٥)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٦٩ - ٢٧٠ رقم ٣١١٣).
وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٢٠: رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. وصححه الألباني في المشكاة (٣٨١) والصحيحة (٢٥١٧) وصحيح الترغيب (٢١٠).
٥ أخرجه مسلم (٤٣ - ٢٥٣)، وابن ماجه (٢٩٠)، وأبو داود (٥١)، والنسائى في المجتبى ١/ ٢٢٠ (٨) والكبرى (٧).