← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3201 · ص146 · ج11
واللطف في المسألة؛ وقوله: "وأطلقهما" أي: أكثرهما وأبلغهما طلاقة وهي بمعنى البشابة، أ، هـ، قاله الحافظ. ٤١١٨ - وَرُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب -رضي اللَّه عنه-: قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذا التقى الرّجلَانِ المسلمان فَسلم أَحدهمَا على صَاحبه فَإِن أحبهما إِلَى اللَّه أحسنهما بشرا لصَاحبه فَإِذا تصافحا نزلت عَلَيْهِمَا مائَة رَحْمَة وللبادي مِنْهُمَا تسعون وللمصافح عشرَة رَوَاهُ الْبَزَّار ١. قوله: وروي عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- تقدم. قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه فإن أحبهما إلى اللَّه أحسنهما بشرا لصاحبه" الحديث، تقدم الكلام على السلام، وأما البشر فهو الملاطفة وإظهار المسرة والنشاط لذلك. ٤١١٩ - وَعَن سلمَان الْفارِسِي -رضي اللَّه عنه- أَن النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ إِن الْمُسلم إِذا لَقِي أَخَاهُ فَأخذ بِيَدهِ تحاتت عَنْهُمَا ذنوبهما كَمَا يتحات الْوَرق عَن الشَّجَرَة الْيَابِسَة
١ أخرجه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس (٦٥)، والبزار (٣٠٨)، ووكيع القاضى في أخبار القضاة (٢/ ٨٨)، والدولابى في الكنى (٨٥٠)، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (١٠٨٠)، وابن منده في مجالس من أماليه (١٥٥)، والبيهقي في الشعب (١٠/ ٣٩٩ - ٤٠٠ رقم ٧٦٩٢)، وابن قدامة في المتحابين (٣٩). قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم يتابع عمر بن عمران على هذا الحديث. وقال العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (٢/ ٢٠٤ - بهامش الإحياء): في إسناده نظر. قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٧: رواه البزار، وفيه من لم أعرفه. وقال الألباني في الضعيفة (٢٣٨٥) وضعيف الترغيب (١٦٢٧): ضعيف جدا.