← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3202 · ص147 · ج11
فِي يَوْم ريح عاصف وَإِلَّا غفر لَهما وَلَو كَانَت ذنوبهما مثل زبد الْبَحْر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن ١. قوله: وعن سلمان الفارسي -رضي اللَّه عنه-: تقدم. قوله: "إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما" الحديث، تقدم معناه. ٤١٢١ - وَعَن قَتَادَة قَالَ قلت لأنس بن مَالك -رضي اللَّه عنه- أَكَانَت المصافحة فِي أَصْحَاب رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ نعم رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ ٢. قوله: وعن قتادة [هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة بكسر الدال المهملة بن قتادة بن عَزيز، بفتح العين والزاى المكررة التابعي متفق على ثقته وجلالته]. قوله: قلت لأنس بن مالك: أكانت المصافحة في أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: نعم، تقدم الكلام على المصافحة في أحاديث الباب. ٤١٢٢ - وَعَن أَيُّوب بن بشير الْعَدوي عَن رجل من عنزة قَالَ قلت لأبي ذَر حَيْثُ سير إِلَى الشَّام إِنِّي أُرِيد أَن أَسأَلك عَن حَدِيث من حَدِيث رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ إِذن أخْبرك بِهِ إِلَّا أَن يكون سرا قلت إِنَّه لَيْسَ بشر هَل كَانَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
١ أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٥٦ رقم ٦١٥٠)، والبيهقي في الشعب (١١/ ٢٨٤ - ٢٨٥ رقم ٨٥٤٩). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٧: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان وهو ثقة. وضعفه جدا الألباني في الضعيفة (٦٦٦٣) وضعيف الترغيب (١٦٢٨). ٢ أخرجه البخاري (٦٢٦٣)، والترمذي (٢٧٢٩)، وابن حبان (٤٩٢). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.