3202 · ص147 · ج11
فِي يَوْم ريح عاصف وَإِلَّا غفر لَهما وَلَو كَانَت ذنوبهما مثل زبد الْبَحْر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن ١.
قوله: وعن سلمان الفارسي -رضي اللَّه عنه-: تقدم.
قوله: "إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما" الحديث، تقدم معناه.
٤١٢١ - وَعَن قَتَادَة قَالَ قلت لأنس بن مَالك -رضي اللَّه عنه- أَكَانَت المصافحة فِي أَصْحَاب رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ نعم رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ ٢.
قوله: وعن قتادة [هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة بكسر الدال المهملة بن قتادة بن عَزيز، بفتح العين والزاى المكررة التابعي متفق على ثقته وجلالته].
قوله: قلت لأنس بن مالك: أكانت المصافحة في أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: نعم، تقدم الكلام على المصافحة في أحاديث الباب.
٤١٢٢ - وَعَن أَيُّوب بن بشير الْعَدوي عَن رجل من عنزة قَالَ قلت لأبي ذَر حَيْثُ سير إِلَى الشَّام إِنِّي أُرِيد أَن أَسأَلك عَن حَدِيث من حَدِيث رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ إِذن أخْبرك بِهِ إِلَّا أَن يكون سرا قلت إِنَّه لَيْسَ بشر هَل كَانَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
١ أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٥٦ رقم ٦١٥٠)، والبيهقي في الشعب (١١/ ٢٨٤ - ٢٨٥ رقم ٨٥٤٩). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٧: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان وهو ثقة. وضعفه جدا الألباني في الضعيفة (٦٦٦٣) وضعيف الترغيب (١٦٢٨).
٢ أخرجه البخاري (٦٢٦٣)، والترمذي (٢٧٢٩)، وابن حبان (٤٩٢). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.