3559 · ص170 · ج12
وكذلك علم الطبائع والتكهن وإتيان الكهان وتعلم الكهانة والضرب بالرمل والشعير والحصى والشعبذة وتعليم ذلك وأخذ العوض عليه حرام، قاله ابن النحاس في تنبيهه ١.
قوله: "ومن تعلق بشيء وكل إليه" الحديث، تعلق أي علق على نفسه العوذ والحرز، قاله المنذري.
٤٦٠٥ - وعن الحسن عن عثمان بن أبي العاصي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: كان لداود نبي الله صلوات الله وسلامه عليه ساعة يوقظ فيها أهله يقول: يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه الساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عاشر، رواه أحمد ٢ عن علي بن زيد عنه، وبقية رواته محتج بهم في الصحيح، واختلف في سماع الحسن من عثمان.
١ تنبيه الغافلين (ص ١٦٩ - ١٧٠).
٢ مسند أحمد (١٦٢٨١). وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٥٤٤)، والطبراني المعجم الكبير (٩/ ٥٥) (٨٣٧٤ و ٨٣٧٥)، وفي الدعاء (١٣٩)، (١٤٠)، ومسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي في المسند - كما في إتحاف الخيرة المهرة (٦/ ٤٥٠) وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٦/ ٤٥١): مدار طرق حديث عثمان بن أبي العاص هذا على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، واختلف في سماع الحسن من عثمان. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٨٨): رواه أحمد، والطبراني في الكبير. والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه علي بن زيد، وفيه كلام، وقد وثق. وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (١٩٦٢)، وضعيف الترغيب والترهيب (٤٨١).