3841 · ص73 · ج13
٤٩٨٦ - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليس عندي شيء يأكله ذو كلبد إلا شطر شعير في رق لي، فأكلت منه حتى طال علي، فكلته ففني. رواه البخاري ١ ومسلم ٢ والترمذي ٣.
قوله: "وعنها أيضًا" تقدم الكلام عليها. قولها: "توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس عندي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي فأكلته حتى طال عليّ فكِلته ففني" [و] الشطر هنا معناه شيء من شعير، كذا فسره الترمذي، وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى ٤، قال ابن أبي حازم: معناه نصف وسق، وقيل الشطر من شعير نصف مكوك وقيل نصف وسق، يقال: شطر وشطير، مثل نصف ونصيف، ومنه الحديث: الطهور شطر الإيمان، ومنه حديث عائشة كان عندنا شطر من شعير، وقولها: "في رف لي"، الرف قال النووي بفتح الراء وبالفاء المشددة هو خشب يرفع عن الأرض في البيت إلى جنب الجدار يوقى به ما يوضع عليه وجمعه رفوف ورفاف، قاله ابن الأثير في النهاية ٥ والحربي قولها: "فكلته ففني"] ٦.
١ صحيح البخاري (٣٠٩٧ - ٦٤٥١).
٢ صحيح مسلم (٢٧) (٢٩٧٣).
٣ سنن الترمذي (٢٤٧٢) عن أنس، وقال: هذا حديث حسن صحيح
٤ مشارق الأنوار على صحاح الآثار (٢/ ٢٥١).
٥ النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٢٤٥).
٦ حصل تأخير لهذه الفقرة في النسخة الهندية، وأدرجت بعد قوله: (فلما كالته علمت مدة بقائه ففني عند تمام ذلك الأمر).