3869 · ص151 · ج13
قوله: "دعا خبابا ناس من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-" كذا
٥٠٢٠ - وعن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده فوجده يبكي، فقال: يا خال ما يبكيك، أوجع يشئزك أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عهد إلينا عهدا لم نأخذ به، قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: إنما يكفي من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله، وأجدني اليوم قد جمعت. رواه الترمذي ١ والنسائي ٢، ورواه ابن ماجه ٣ عن أبي وائل عن سمرة بن سهم عن رجل من قومه لم يسمه، قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة فجاءه معاوية، فذكر الحديث بنحوه.
ورواه ابن حبان في صحيحه ٤ عن سمرة بن سهم قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة وهو مطعون، فأتاه معاوية فذكر الحديث. وذكره رزين، فزاد فيه: فلما مات حصر ما خلف فبلغ ثلاثين درهما وحسبت فيه القصعة التي
١ أخرجه الترمذي (٢٣٢٧)، وقال ابن حجر في الإصابة (١٣/ ٢٣) وروى حديثه التِّرمِذيّ وغيره بسند صحيح وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٣٨٦)، وصححه في صحيح الجامع (٥٤٦٤)، والصحيحة (٢٢٠٢). التعليق الرغيب (٤/ ١٢٤)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣٣١٨)، وصحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (٢/ ٤٧٠/ ٢٠٩٩).
٢ النسائي (٨/ ٢١٨)، وفي السنن الكبرى (٩٧٢٤).
٣ ابن ماجه (٤١٠٣).
٤ ابن حبان (٦٦٨) وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢١٩)، وهناد في الزهد (٥٦٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥٥٩)، والدولابي في الكنى (١/ ٦٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٧/ ٣٠٢/ ٧١٩٩)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١٢/ ١٦٦)، وابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٣١٦)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ٣٦٠ - ٣٦١).