3870 · ص153 · ج13
اسمه كنيته وقيل هشام وقيل هشيم وقيل مهشم وقيل شيبة، أسلم يوم الفتح وسكن الشام وتوفي في خلافة عثمان كان فاضلا رحمه الله، [و] كان أبو هريرة -رضي الله عنه- إذا ذكر أبا هاشم [قال: ذاك الرجل الصالح، ووقع في نسخ المصابيح المسموعة الصحيحة: عن أبي هاشم] بن عبيد والصواب عتبة، روى حديثه أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي عن سمرة بن سهم رجل من قومه عنه. قوله: "يشئزك"، أي يقلقك وزنه ومعناه، اهـ. قاله المنذري، يقال شيز و [شئز] فهو مشئوز وأشازه غيره وأصله الشأز وهو الموضع الغليظ الكثير الحجارة، قاله في النهاية ١ والله أعلم.
٥٠٢١ - وعن عامر بن عبد الله أن سلمان الخير -رضي الله عنه- حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك يا أبا عبد الله؟ وقد كانت لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مغازي حسنة وفتوحا عظاما. قال: يجزعني أن حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- حين فارقنا عهد إلينا، قال ليكف المرء منكم كزاد الراكب، فهذا الذي أجزعني، فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر درهما. رواه ابن حبان في صحيحه ٢.
١ النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٤٣٦).
٢ صحيح ابن حبان (٧٠٦)، وأخرجه الطبراني المعجم الكبير (٦/ ٢٦٨/ ٦١٨٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ٣)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٧)، وابن السني في القناعة (ص ٥٣)، وقال الألباني في صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (٢/ ٤٧١/ ٢١٠٢): حسن صحيح، وصححه في صحيح الترغيب (٣٣١٩)، والصحيحة (١٧١٦).