3948 · ص322 · ج13
قوله في الكلام على الحديث: "رواه الترمذي من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وقال: حديث حسن غريب، ورواه النسائي من طرق، وعن جماعة من الصحابة. وأحد أسانيده صحيح"، وعبد الله بن محمد بن عقيل ضعفه ابن معين وقال ابن خزيمة: لا أحتج به، وقال أبو حاتم وغيره: لين الحديث، وقال الترمذي: صدوق تكلم فيه من قبل حفظه واحتج به أحمد وإسحاق والحميدي وغيرهم.
٥١٣٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- مَا من دَعْوَة يَدْعُو بهَا العَبْد أفضل من اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْعَفو والعافية ١.
٥١٣٦ - وَفِي رِوَايَة اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك المعافاة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد جيد ٢.
قوله: "وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-"، وفي اسمه اختلاف كثير وأشهره عبد الرحمن بن صخر ٣. تقدم الكلام عليه مبسوطا رضي الله تعالى عنه.
= وصححه الألباني في المشكاة (٢٤٩٠/ التحقيق الثاني)، الصحيحة (١٥٢٣).
١ لم أجد هذا اللفظ عند ابن ماجه. وإنما أخرجه (٢٩٥٧) عن أبى هريرة بلفظ: وكل به سبعون ملكا، فمن قال: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: آمين. وقال الألباني: ضعيف، المشكاة (٢٥٩٠)، وضعيف الترغيب (٧٢١).
٢ أخرجه ابن ماجه (٣٨٥١) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١١٣٨) وصحيح الترغيب (٣٣٨٨).
٣ عبد الرحمن بن صخر الدوسي أبو هريرة. هو مشهور بكنيته. وهذا أشهر ما قيل في اسمه =