← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
4058 · ص580 · ج13
الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور. قال الحاكم: قال البخاري، والحسن بن الوليد: هو من سبى نيسابور. وقال عبد العزيز بن أبى رواد: هو من سبى خراسان، سبى وهو صغير، فاشتراه ابن عمر، وقيل: من سبى كابل، وقيل: من سبى إيران شهر وهى نيسابور، كذا ذكرها الحاكم أبو عبد الله في مواضع من أول تاريخه، وقيل: من سبى العرب، وقيل: من سبى جبال الطالقان. وهو تابعى جليل، وأجمعوا على توثيقه وجلالته. ٥٢٨٨ - وَرُوِيَ عَن جَابر -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- من مَاتَ على وَصِيَّة مَاتَ على سَبِيل وَسنة وَمَات على تقى وَشَهَادَة وَمَات مغفورا لَهُ رَوَاهُ ابْن مَاجَه ١. ٥٢٨٩ - وَعَن أنس بن مَالك -رضي الله عنه- قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله مَاتَ فلَان قَالَ أَلَيْسَ كَانَ مَعنا آنِفا قَالُوا بلَى قَالَ سُبْحَانَ الله كَأَنَّهَا أَخْذَة على غضب المحروم من حرم وَصيته. رواه أبو يعلى ٢ بإسناد حسن. ورواه ابن ماجه ٣ مُخْتَصرا قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- المحروم من حرم وَصيته
١ أخرجه ابن ماجه (٢٧٠١). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٣٥) المشكاة (٣٠٧٦/ التحقيق الثاني). ولم يدرج الشارح تحته شرحا. ٢ أبو يعلى (٤١٢٢). ٣ وأخرجه الطيالسي (٢١١٢)، وابن ماجه (٢٧٠٠)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٩٤)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٤٦١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤٨٩)، والمزي في تهذيب الكمال (٨/ ٤٨٥)، وقال البوصيري في الزوائد، وإتحاف الخيرة المهرة (٣/ ٤٢٣): مدار حديث أنس بن مالك على يزيد بن أبان الرقاشي، وهو =