4059 · ص582 · ج13
قاله الكمال الدميري في شرح المنهاج ١. ويروى أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: موت الفجأة أخذة أسَف أو أخذة أسِف. قال الله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ}، يقال أسف أسفا إذا اشتد غضبه وآسفونا منقول منه ومعناه أنهم أفرطوا في المعاصي وكذبوا موسى فاستحقوا شدة غضب الله عليهم والغضب [إما] الانتقام فيكون من صفات الفعل [وإما] إرادته فيكون من صفات الذات، اهـ. وقيل إنما كره [موت] الفجأة لئلا يلقى المؤمن ربه عز وجل على غفلة من غير أن يقدّم لنفسه عذرا و [يجدّد] توبة [ويردّ مظالمه] ٢ ويستعدّ للآخرة [ولم] يمرض [ليكون] المرض كفارة لذنوبه.
٥٢٩٠ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس -رضي الله عنهما- قَالَ ترك الْوَصِيَّة عَار فِي الدُّنْيَا ونار وشنار فِي الْآخِرَة. رواه الطبراني في الصغير ٣ والأوسط ٤.
قوله: وروي عن ابن عباس تقدم الكلام على مناقبه -رضي الله عنه-.
قوله: "ترك الوصية عار في الدنيا ونار وشنار في الآخرة" الحديث. الشنار بفتح الشين المعجمة وبالنون. قال صاحب العباب: ومن أصله بخطِّه نقلت:
١ النجم الوهاج في شرح المنهاج (٣/ ١٢٣).
٢ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
٣ المعجم الصغير (٨٠٩).
٤ المعجم الأوسط (٥٤٢٣)، وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بهذا الإسناد، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٢٠٩) رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٢٦)، وضعيف الترغيب والترهيب (٢٠٣٧).