4065 · ص656 · ج13
من عدو حتى الأرمد ١ لما روى أبو داود عن زيد بن أرقم قال: عادني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من رمد أصابني ٢، لكن شرط ابن الصباغ في عيادة المريض أن يكون مسلما وفيه نظر ٣ لأنه -صلى الله عليه وسلم- عاد غلاما يهوديا، الحديث ٤. وقال الشاشي: الصواب عندي أن عيادة الكافر جائزة فإن اقترن بها نوع حرمة كقرابة أو جوار كانت قربة، ولم يورد الرافعي والنووي غير ذلك، فقا لا: عيادة الذمي جائزة ولا تستحب إلا لقرابة وجوار ويندب أن تكون العيادة غبا ولا يواصلها في جميع الأيام ٥. قال -صلى الله عليه وسلم-: أغبّوا عيادة المريض أو اربعوا، اهـ. قاله في مختصر الكفاية ٦.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "واتبعوا الجنائز" الحديث، واتباع الجنائز بالتشديد.
٥٣١٤ - وَعنهُ -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- عودوا المرضى وَاتبعُوا الْجَنَائِز تذكركم الْآخِرَة رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَزَّار وَابْن حبَان فِي صَحِيحه ٧ وَتقدم
١ الحاوى (٣/ ٤) كفاية النبيه (٥/ ٦)، ومختصر الكفاية (لوحة ٣٠/ مخ ٢١٧٦ ظاهرية).
٢ سبق.
٣ كفاية النبيه (٥/ ٦) ومختصر الكفاية ا (لوحة ٣٠/ مخ ٢١٧٦ ظاهرية).
٤ أخرجه البخاري (١٣٥٦).
٥ كفاية النبيه (٥/ ٦) ومختصر الكفاية (لوحة ٣٠/ مخ ٢١٧٦ ظاهرية).
٦ المجموع شرح المهذب (٥/ ١١٢) ومختصر الكفاية (لوحة ٣٠/ مخ ٢١٧٦ ظاهرية).
٧ أخرجه أحمد ٣/ ٤٨ (١١٤٤٥) و (١١٤٤٦)، والبخاري في الأدب المفرد (٥١٨)، والبزار (٨٢٢ و ٨٢٣/ كشف الأستار)، وابن حبان (٢٩٥٥). وقال الألباني: حسن صحيح - "أحكام الجنائز" (٨٦) وصحيح الترغيب (٣٤٩٧) والصحيحة (١٩٨١). ولم يدرج الشارح تحته شرحا.