4093 · ص21 · ج14
فقال في كتاب الرد له: حدثني أبي، إلى أن قال: حدثنا شيبان عن منصور عن مجاهد قال: إن إبليس لعنه الله رنّ أربع رنّات حين لعن وحين أهبط من الجنة حين بُعِث محمد -صلى الله عليه وسلم- وحين أنزلت فاتحة الكتاب وأنزلت بالمدينة ١، اهـ. الرنة بفتح الراء هي الصوت [وسيأتي الكلام على ذلك] ٢. قول إبليس لجنوده: ولكن افتنوهم في دينهم وأفشوا فيهم النوح، تقدم الكلام على النياحة.
٥٣٥٣ - وَعَن أنس بن مَالك -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- صوتان ملعونان فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة مزمار عِنْد نعْمَة وَرَنَّة عِنْد مُصِيبَة رَوَاهُ الْبَزَّار وَرُوَاته ثِقَات ٣.
١ أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٥/ ١٦٧٩ أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٢٩٩. عَنْ مُجَاهِدٍ إسناده صحيح -وجرير ثقة صحيح الكتاب، لكن قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه- والأثر من الإسرائليات، والله أعلم.
٢ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
٣ أخرجه البزار (٧٥١٣)، والضياء في المختارة ٦/ ١٨٨ - ١٨٩ (٢٢٠٠) و (٢٢٠١). وحسنه الضياء. وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٣: رواه البزار، ورجاله ثقات. وحسنه الألباني في الصحيحة (٤٢٧) وصحيح الترغيب (٣٥٢٧). ولم يدرج الشارح تحته شرحًا.