4257 · ص598 · ج14
وجل: [وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم] ويقول: [وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب]. رواه أحمد ١ والترمذي ٢، وقال: حديث غريب، والحاكم ٣ وقال: صحيح على شرط مسلم.
قوله: "وعن أبي أمامة" هو الباهلي واسمه صدي بن عجلان. تقدم. قوله: "عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} ٤ يتجرعه، الحديث، التجرع شرب في عَجلة وقيل هو الشرب قليلا قليلا، أشار به إلى الآية المذكورة، قاله في النهاية ٥.
٥٥٨٥ - وعن أبي سعيد -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا. رواه الترمذي ٦ من حديث رشيد عن عمرو
١ مسند أحمد (٢٢٢٨٥).
٢ سنن الترمذي (١٣/ ٢٥).
٣ الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٦٨)، (٢/ ٤٥٧) والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣١٤)، وفي مسنده (١٢٩)، وأحمد (٥/ ٢٦٥)، وفي الزهد (ص ٢٠)، والترمذي (٢٥٨٣)، والنسائي في الكبرى (١١١٩٩)، والطبري في التفسير (١٦/ ٥٤٩)، (١٨/ ١٤)، (٢٢/ ١٦٨)، الطبراني (٧٤٦٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ١٨٢)، والبيهقي في البعث والنشور (٥٣٤)، والبغوي في التفسير (٤/ ٣٤٢)، وفي شرح السنة (٤٤٠٥) وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢١٠٥)، وفي السلسلة الضعيفة (٦٨٩٧).
٤ سورة إبراهيم، الآية: ١٦.
٥ النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ٢٦١).
٦ سنن الترمذي (٢٥٨٤).