4310 · ص738 · ج14
والطبراني ١ وإسناده حسن بما قبله.
[الملاط] بكسر الميم: هو الطين الذي يجعل بين سافي البناء، يعني أن الطين الذي يجعل بين لبن الذهب والفضة، وفي الحائط مسك.
قوله: "وعن ابن عمر" تقدم. قوله: "سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجنة" الحديث، تقدم الكلام على هذا الحديث في الأحاديث قبله وكذلك حديث أبي سعيد الخدري الذي بعده.
وروى ابن المبارك بسنده عن مجاهد أنه قال: أصل الجنة من ورق وترابها من مسك وأصول أشجارها من ذهب وورق وأفنانها من لؤلؤ وزبرجد وياقوت والورق [والثمر تحت ذلك فمن أكل قائما لم يؤذه ومن أكل مضطجعا لم يؤذه وذللت قطوفها تذليلا. انتهى.
٥٦٥٠ - وَعَن أبي سعيد -رضي الله عنه- قَالَ خلق الله تبَارك وَتَعَالَى الْجنَّة لبنة من ذهب ولبنة من فضَّة وملاطها الْمسك وَقَالَ لها تكلمي فَقَالَت {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} فَقَالَت الْمَلَاِئكَة طُوبَى لَك منزل الْمُلُوك. رواه الطبراني ٢، والبزار ٣ واللفظ له
١ الطبراني في المعجم الكبير (١٣، ١٤/ ٢٤٨/ ١٣٩٩٢). ورواه ابن أبي شيبة (٣٤٩٥٠)، وابن الأعرابي في معجمه (١٤٢٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٩٦ و ٢٩١) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٩٧)، وقال: "رواه الطبراني بإسناد حسن الترمذي لرجاله"!.
قال البوصيري إتحاف الخيرة المهرة (٨/ ٢٢٩) رواه أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٧١٣).
٢ المعجم الأوسط (٣٧٠١).
٣ أخرجه البزار (كشف الأستار ٢٥٠٧) موقوفا. وأخرجه البزار (كشف ٣٥٠٨) وابن =