4358 · ص65 · ج15
ولم يرفعه وهو أصح.
قوله: "عن ابن مسعود" تقدم. قوله: "وذلك بأن الله عز وجل يقول: كأنهن الياقوت والمرجان" الحديث، أي في الصفاء. قوله: "أما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائها" السلك بكسر السين هو الخيط الذي ينظم فيه اللؤلؤ ونحوه.
٥٧١١ - وَعَن سعيد بن عَامر بن خريم -رضي الله عنه- قَالَ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول لَو أَن امْرَأَة من نسَاء أهل الْجنَّة أشرفت لملأت الأَرْض ريح مسك ولأذهبت ضوء الشَّمْس وَالْقَمَر الحديث رواه الطبراني ١ والبزار ٢ وإسناده حسن في المتابعات.
قوله: "عن سعيد بن عامر بن حذيم" هو سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة الجمحي، من الطبقة الثالثة من المهاجرين، أسلم قبل غزاة
= نحوه بمعناه ولم يرفعه. وقال الترمذي: هذا أصح من حديث عبيدة بن حميد. وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (ص: ١٩٣٠): ورواه عنه موقوفا قال وهذا أصح. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢٢٢٠)، وضعيف الجامع الصغير (١٧٧٦).
١ الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٥٩/ ٥٥١٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٤١٧) رواه الطبراني مطولا ... ورواه البزار باختصار كثير، وفيهما الحسن بن عنبسة الوراق ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف.
٢ أخرجه البزار كشف الأستار (٣٥٢٨) وأخرجه ابن صاعد في زيادات زهد ابن المبارك (٢٢٦) وابن أبي داود في البعث (٨٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٥٩/ ٥٥١٢)، وابن عدي في الكامل (٢/ ١٤٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ١٤٤) وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٤٣٤٧)، وضعيف الترغيب والترهيب (٢٢٢١).