← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
4377 · ص123 · ج15
على الصغار والكبار لأن الكبير يتبع الأب [بالإيمان] نفسه والصغير يتبع الأب بإيمان الأب. قالوا: والذرية تقع على الصغير والكبير والواحد والكثير والابن والأب، اهـ، قاله في حادي الأرواح ١. ٥٧٣٤ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ إِن أهل الْجنَّة ليتزاورون على العيس الجون عَلَيْهَا رحال الميس ويثير مناسمها غُبَار الْمسك خطام أَو زِمَام أَحدهَا خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا رواه ابن أبي الدنيا ٢. موقوفًا. [العيس] إبل بيض في بياضها ظلمة خفية. [والمناسم] بالنون والسين المهملة: جمع منسم، وهو باطن خف البعير. مراكب أهل الجنة. قوله: "وروي عن أبي هريرة" تقدمت ترجمته. قوله: "قال: إن أهل الجنة ليتزاورون على العيس الجون عليها رحال الميس تُثِير مناسمها غبار المسك" الحديث، قال الحافظ رحمه الله: العيس إبل بيض في بياضها ظلمة خفية، اهـ. وقال بعض العلماء العيس بكسر العين الإبل البيض يخالط بياضها شيء [يسير] من الشقرة واحدها أعيس والأنثى عيساء ويقال هي كرام الإبل ومنه حديث سواد بن قارب وشدّها العيس بأحلاسها، وما أحسن قول الأول: ومن العجائب والعجائب جمة ... قرب الحبيب وما إليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ... والماء فوق ظهورها محمول والجُون بالضم من الأضداد. قوله: "عليها رحال الميس" والميس شجر
١ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (ص: ٣٩٨). ٢ ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٢٤٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢٢٣٨).
→ prev 4377 / 10687 next ←