← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
4700 · ص39 · ج2
الشَّيْخَانِ وَغَيرهمَا وَلا يلْتَفت إِلَى من شَذَّ فِيهِ ١ وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا بِنَحْوِهِ من حَدِيث حُذَيْفَة ٢. قوله: عن جابر، تقدم الكلام على مناقبه. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العُلماء ولا تمار به السفهاء" المباهاة هي المفاخرة، وتقدم الكلام على المماراة، والسفهاء في الحديث قبله. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تحبروا به المجالس" أي: تحسنوا به المجالس وتزينوا من التحبير وهو التزيين والتحسين، قال الأصمعي: كان يقال لطفيل الغنوي بفتح الغين المعجمة في الجاهلية محبر لأنه كان يحسن الشعر ٣، والحبر أيضًا الحبور وهو السرور ومنه قوله تعالى: {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (١٥)} ٤ ينعمون ويكرمون ويسرون ٥، وقال يحيى بن أبي كثير: الحبرة اللذة والسماع ٦، انتهى. قوله: رووه كلهم من رواية يحيى بن أيوب الغافقي.
١ أخرجه ابن ماجة (٢٥٤)، وابن حبان (٧٧)، والحاكم ١/ ٨٦، والبيهقي في المدخل (٤٧٩ و ٤٨٠) والشعب (٣/ ٢٦٩ رقم ١٦٣٥). وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٠٧). ٢ أخرجه ابن ماجة (٢٥٩)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٠٨) تخريج اقتضاء العلم العمل (١٠٠ - ١٠٢). ٣ تهذيب اللغة (٥/ ٢٢)، والصحاح (٢/ ٦٢٠). ٤ سورة الروم، الآية: ١٥. ٥ الصحاح (٢/ ٦٢٥). ٦ تفسير عبد الرزاق (٢٧٨٦)، وتفسير الطبرى (١٨/ ٤٧٢).
→ prev 4700 / 10687 next ←