4949 · ص68 · ج14
الإمام أبو الفتح العجلي في تفسيره ١ ومعنى خفف أزال.
وقوله: "بعدد [من فيها"، أي بعدد] ٢ كل ميت في المقابر، نقل ذلك في شرح [المظهر ٣] على المصابيح ٤ وفي سلامه - صلى الله عليه وسلم - على [أهل القبور] حجة لمن يقول الأرواح باقية لا تفنى بفناء الأجساد.
وقد جاء في الحديث أن الأرواح تزور القبور ٥.
وفي قوله السلام عليكم هذا يدل على أن التسليم على [الأموات كالتسليم على الأحياء] ٦.
= انظر: أحكام الجنائز (١/ ٢٥٩): لا أصل في شيء من كتب السنة، والسيوطي لما أورده في (شرح الصدور) (ص ١٣٠) لم يزد في تخريجه على قوله: (أخرجه عبد العزيز صاحب الخلال بسنده عن أنس)! ثم وقفت على سنده فإذا هو إسناد هالك كما حققته في (الأحاديث الضعيفة) (١٢٤٦).
١ المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ٤٦٩).
٢ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
٣ الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري (المتوفى: ٧٢٧ هـ). انظر: معجم المؤلفين (٤/ ٦٠)، والأعلام للزركلي (٢/ ٢٥٩).
٤ المفاتيح (٢/ ٤٦٩).
٥ انظر في هذا ما ذكره السيوطي في كتابه: شرح الصدور في أحوال الموتى والقبور في باب زيارة القبور وعلم الموتى بزوارهم ورؤيتهم لهم. منها أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب القبور عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده ألا استأنس ورد عليه حتى يقوم شرح الصدور (ص ٨٤).
٦ المفاتيح (٢/ ٤٦٨).