5291 · ص104 · ج4
بالمكان يعدن عدنا إذا لزمه ولم يبرح منه ١.
قوله: "فإذا قصر مثل الربابة البيضاء" هنا هي السحابة البيضاء قاله المنذري، وقال في النهاية: والربابة بالفتح السحابة التي ركب بعضها بعضا ٢.
قوله: "فذراني فأدخله" أي: اتركاني.
قوله: "فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة" فيرفضه بضم الفاء وكسرها أي ترك حفظه والعمل به ٣ وينام عن الصلاة، يعني: ينام ذاهلا عن الصلاة حتى يخرج وقتها وتفوت منه، قيل: المراد بها صلاة الصبح لأنها هي التي تبطل بالنوم والله أعلم ٤، والصلاة المكتوبة هي المفروضة.
قوله: "وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه" فذكره إلى أن قال: "فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق" والكذب بفتح الكاف وكسر الذال ويجوز كسر الكاف وسكون الذال لغتان، وفي الحديث: إن العقاب كان في موضع المعصية وهو الفم الذي كذب به ٥.
١ النهاية (٣/ ١٩٢).
٢ النهاية (٢/ ١٨١).
٣ شرح الصحيح (٣/ ١٣٥) لابن بطال.
٤ شرح الصحيح (٣/ ١٣٥ - ١٣٦) لابن بطال.
٥ الكواكب الدراري (٢١/ ٢٢١).