7168 · ص320 · ج13
جمَاعَة من الصَّحَابَة وَأحد أسانيده صَحِيح ١.
قوله: "وعن أبي بكر -رضي الله عنه-"، هو أبو بكر بن أبي قحافة ٢، وأبو بكر اسمه عبد الله، وأبو قحافة بضم القاف، اسمه عثمان بن عامر التيمي، أسلم يوم
= (٨٨٠) وفي (٨٨١). وفي (٨٨٢) وفي (٨٨٣) وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذه الألفاظ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا عن أبي بكر عنه، وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن أبي بكر في ذلك عنه.
١ وله طرق عن أبي بكر:
١ - عن أبي هريرة، قال: قام أبو بكر ... خرجه أحمد (١/ ٤) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٨٦) عن أبي هريرة، فذكره.
٢ - عن الحسن، أن أبا بكر خطب الناس أخرجه أحمد (١/ ٨) وهو مرسل كما هو ظاهر.
٣ - عن جبير بن نفير، قال: قام أبو بكر أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٨٤) وهو مرسل أيضا كما هو ظاهر.
٤ - عن أبي عبيدة، قال: قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعام، فقال أخرجه أحمد (١/ ٨ و ١١) عن سفيان، حدثنا عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، فذكره. وهو مرسل كما هو ظاهر.
٥ - عن عمر، قال: إن أبا بكر ... أخرجه أحمد (١/ ٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٨٥) عن حميد بن عبد الرحمن، أن عمر قال، فذكره.
٦ - عن يحيى بن جعدة قال: قال أبو بكر: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الأول، والعهد قريب يقول: سلوا الله اليقين والعافية. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٧٩٣) و رجاله ثقات لكنه مرسل كما هو ظاهر.
٢ هو عبد الله بن عثمان وهو أبو قحافة، بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مره القرشي التيمي، أبو بكر الصديق خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وصاحبه في الغار. انظر: تهذيب الكمال (١٥/ ٢٨٢ ت ٣٤١٨)، وحلية الأولياء: ١/ ٢٨ - ٣٨، والاستيعاب: ٣/ ٩٦٣، وأسد الغابة: ٣/ ٢٠٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٨١٧.