7692 · ص384 · ج2
وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ صَحِيح الإِسْنَاد ١.
قوله: عن عقبة بن عامر، هو عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو الجهني ولي مصر لمعاوية بن أبي سفيان ومات بها سنة ثمان وخمسين كان بريدا لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فأتاه إلى المدينة بفتح الشام وأخبره به ثم رجع إلى الشام من المدينة في يومين ونصف بدعائه عند قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتوسله به في تسهيل طريقه ومناقبه كثيرة مشهورة ٢.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء" الحديث، الإسباغ عبارة عن الإتيان بالوضوء بكمال سننه وآدابه ٣ وفي الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة مفتتحه بالنيه ٤ وتقدم الكلام عليه مبسوطا.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل كيوم أمه" أي رجع لا ذنب له.
١ أخرجه مسلم (١٧ - ٢٣٤)، وأبو داود (١٦٩ و ١٧٠ و ٩٠٦)، والنسائي في المجتبى ١/ ٣٣٨ (١٥٦) والكبرى (٢٢٣)، وابن خزيمة (٢٢٢)، وابن حبان (١٠٥٠)، والحاكم (٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩) واللفظ له. وصححه الحاكم. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٩٠) و (٣٩٥) و (٥٤٦).
٢ تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٣٦ ترجمة ٤١٤).
٣ شرح الإلمام (٣/ ٥١٢)، والمفاتيح (١/ ٣٩٩)، والكواكب الدرارى (٤/ ١٤٠).
٤ الشافى في شرح مسند الشافعى (١/ ٦١)، والنجم الوهاج (١/ ٣١١)، وأسنى المطالب (١/ ٢٨)، وفتح الوهاب (١/ ١٤).