← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
80 · ص563 · ج1
حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيت حسن صَحِيح وَتقدم بِتَمَامِهِ بِنَحْوِهِ ١. قوله: وعن العرباض بن سارية، تقدم الكلام عليه قريبًا. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والمحدثات، فإن كل محدثة ضلالة" قال الإمام القرطبي ٢: معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والمحدثات" يعني ما لم يوافق كتابا ولا سنة ولا عمل الصحابة، وقد بين هذا بقوله - صلى الله عليه وسلم -: "من سن في الإسلام سنة حسنة، ومن سن في الإسلام سنة سيئة" الحديث، وهذا إشارة إلى ما هو قبيح وحسن، وهو أصل هذا الباب، انتهى. ٨٩ - وَرُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِن إِبْلِيس قَالَ أهلكتهم بِالذنُوبِ فأهلكوني بالاستغفار فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أَنهم مهتدون فَلَا يَسْتَغْفِرُونَ. رَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم وَغَيره ٣. قوله: عن أبي بكر الصديق، واسمه عبد الله على الصحيح المشهور، وقيل: اسمه عتيق، والصواب الذي عليه كافة العلماء أن عتيقًا لقبًا له لعتقه
١ أخرجه أبو داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وابن ماجه (٤٢)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٦) واللفظ له، وابن حبان (٥). وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦)، والصحيحة (٩٣٧ و ٣٠٠٧)، وظلال الجنة (٢٦ - ٣٤). ٢ تفسير القرطبي (٢/ ٨٧). ٣ أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٧)، وأبو يعلى (١٣٦)، والطبراني في الدعاء (١٧٨٠). قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٠٧): رواه أبو يعلى، وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٩٦ ب) مختصرًا، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، وابن أبي عاصم بسند ضعيف. وقال الألباني: موضوع ضعيف الترغيب (٤١).