← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
809 · ص296 · ج4
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ومن قام بمائة آية كتب من القانتين" أي: المطيعين والمطولين القيام لأن معنى القنوت الطاعة وطول القيام أي: كتب من المواظبين على الطاعة، وللقنوت معان أخر تقدمت. قوله: "ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين" قال الحافظ: أي ممن كتب له قنطار من الأجر، وقال غيره: أي المكثرين من الثواب وأغنياء الثواب كأغنياء المال أي يكثر الثواب والقنطار سبعون ألف دينار، وقيل: المال الكثير، قاله في شرح المصابيح. قوله: "ومن قام بمائة كتب من القانتين" الحديث. قوله: رواه ابن خزيمة من رواية سويد عن ابن حجيرة، ابن حجيرة: اسمه عبد الرحمن، وكان قاضيا، قاله العسقلاني. ٩٤٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ القنطار اثْنَا عشر ألف أُوقِيَّة الأوقِيَّة خير مِمَّا بَين السَّمَاء وَالأرْض رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ١. قوله: وعن أبي هريرة، تقدم الكلام على أبي هريرة. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "القنطار اثنا عشر ألف أوقية، الأوقية خير مما بين السماء والأرض" قال أبو عبيدة: القناطير واحدها قنطار ولا تجد العرب تعرف وزنه ولا واحد للقنطار من لفظه، وقال ثعلب: المعمول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف دينار، فإذا قالوا قناطير مقنطرة فهي اثنا عشر ألف دينار،
١ أخرجه أحمد ٢/ ٣٦٣ (٨٧٥٨)، وابن حبان (٢٥٧٣). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٣٧٣).
→ prev 809 / 10687 next ←