819 · ص316 · ج4
٩٥٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه -: قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِن الله يبغض كل جعظري جواظ صخاب فِي الأسْوَاق جيفة بِاللَّيْلِ حمَار بِالنَّهَارِ عَالم بِأَمْر الدُّنْيَا جَاهِل بِأَمْر الآخِرَة رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه والأصبهاني ١ وَقَالَ أهل اللُّغَة الجعظري الشَّديد الغليظ والجواظ الأكول والصخاب الصياح انْتهى.
قوله: عن أبي هريرة تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يبغض كل جعظري جواظ صخاب في الأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار" الحديث، قالى أهل اللغة: الجعظري الشديد الغليظ قاله الحافظ.
قوله: "جواظ" الجواظ الأكول قاله الحافظ، قال القرطبي في التذكرة ٢: الجواظ الجموع المنوع ومنه قوله تعالى: {وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)} ٣ وقال بعضهم أيضًا: هو القصير البطين، وقيل: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: الغليظ الرقبة والجسم، وقيل: غير ذلك.
قوله: "صخاب في الأسواق" الصخاب الصياح قاله الحافظ.
قوله: "جيفة بالليل حمار بالنهار" الحديث. خاتمة: ورد في الحديث: "لا [أعرفن] أحدكم جيفة ليل قطرب نهارا وهذا من كلام ابن مسعود، رواه عنه
١ أخرجه ابن حبان (٧٢)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٣٢٧ رقم ٢٠٨٠٤)، والأصبهانى في الترغيب (١٩٥٣). وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٣٠٤) وضعيف الترغيب (٣٧٨).
٢ التذكرة (ص ٨٠٩).
٣ سورة المعارج، الآية: ١٨.