9340 · ص587 · ج13
الطبري أن الحدود هنا شروط الله، وعن ابن عباس: طاعة الله، [وعند بعضهم: سنة الله] ١.
وعند بعضهم: فرائض الله، وهذا كله معنى واحد والعبارة مختلفة وهاتان آيتا وعد ووعيد والسبب في ذلك أن العرب أنكرت هذه القسمة. وقد كلّم النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها عيينة بن حصن وغيره.
قال ابن عباس: الإضرار في الوصية من الكبائر. ورواه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، كذا رواه أحمد في مسنده عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: الإضرار في الوصية من الكبائر، ورأيت في [رحلة] ابن الصلاح [التي بخطه] ٢ أن من مات بغير وصية لا يتكلم في البرزخ وأن الأموات يتزاورون سواه فيقول بعضهم لبعض ما بال هذا فيقال أنه مات بغير وصية لم يؤذن [لهم] في الكلام مع الموتى. قيل: يا رسول الله وهل يتكلمون؟ قال: نعم ويتزاورون. أخرجه الحافظ أبو موسى، اهـ. قاله في الديباجة] ٣.
[٥٢٩٤] وَعَن أبي هُرَيرَة -رضي الله عنه- قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الصَّدَقَة أعظم أجرا قَالَ أَن تصدق وَأَنت صَحِيح شحيح تخشى الْفقر وَتَأمل الْغنى وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم قلت لفُلَان كَذَا وَلفُلَان
١ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
٢ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
٣ وقع تأخير لما بين المعقوفين في النسخة الهندية، وأدرج فيما سيأتي بعد قوله: (وصيته كثير الثواب بالنسبة إلى صدقة الصحيح الشحيح والله تعالى أعلم).