← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
ابن جني التجويد والقراءات 392 هـ
A− A+
245 · ص125 · ج2
و «صوافى» أى: خوالص لوجهه وطاعته. قال العجّاج ١: حتّى إذا ما آض ذا أعراف … كالكودن المشدود بالوكاف قال الّذى عندك لى صوافى *** {الْقانِعَ} (٣٦) ومن ذلك قراءة أبى رجاء: «القنع» ٢. قال أبو الفتح: يريد القانع، وهى قراءة العامة، إلا أنه حذف الألف تخفيفا وهو يريدها. وقد ذكرنا ذلك فيما مضى، وأنشدنا فيه قوله: أصبح قلبى صردا … لا يشتهى أن يردا إلاّ عرادا عردا … وصلّيانا بردا وعنكثا ملتبدا ٣ … يريد عاردا وباردا. ونحوه ما رويناه عن قطرب من قول الشاعر: ألا لا بارك الله فى سهيل … إذا ما الله بارك فى الرّجال ٤ أراد لا بارك الله، فحذف الألف تخفيفا. وعليه قول الآخر: مثل النّقا لبّده ضرب الطّلل ٥ … يريد الطّلال، كما قال القحيف العقيلى: ديار الحىّ تضربها الطّلال … بها أهل من الخافى ومال ٦ ***
= الشاعر: ألف الصفون فما يزال كأنه مما يقوم على الثلاث كسيرا انظر: اللسان «صفن»، وقال الأعشى: وكل كحيت كجذع السحوق يزين الفناء إذا صفن انظر: (شرح القصائد، السبع الطوال ٣٩٠). ١ انظر: (ديوانه ٤٠). ٢ انظر: (البحر المحيط ٣٧٠/ ٦، الكشاف ١٥/ ٣، القرطبى ٦٤/ ١٢). ٣ سبق الاستشهاد به أكثر من مرة. ٤ سبق الاستشهاد به أكثر من مرة. ٥ سبق الاستشهاد به أكثر من مرة. ٦ سبق الاستشهاد به أكثر من مرة.