← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
ابن جني التجويد والقراءات 392 هـ
A− A+
386 · ص196 · ج1
اللام. وأنشدنا أبو على لجرير: سيروا بنى العمّ فالأهواز منزلكم … ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب يريد تعرفكم. ومن أبيات الكتاب: فاليوم أشرب غير مستحقب … إثما من الله ولا واغل أى: أشرب. وأما اعتراض أبى العباس هنا على الكتاب فإنما هو على العرب لا على صاحب الكتاب؛ لأنه حكاه كما سمعه، ولا يمكن فى الوزن أيضا غيره. وقول أبى العباس: إنما الرواية فاليوم فاشرب فكأنه قال لسيبويه: كذبت على العرب، ولم تسمع ما حكيته عنهم. وإذا بلغ الأمر هذا الحدّ من السرف فقد سقطت كلفة القول معه. وكذلك إنكاره عليه أيضا قول الشاعر: