825 · ص415 · ج2
وشهد من حال الإيمان لهم بها، فكيف يجوز أن يقول الله له: النار لهؤلاء الذين تراهم؟
قيل: يخصه ويخلصه محصول معناه، فهذا كقوله تعالى: {فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ إِلاّ كُفُوراً} ١، وقوله: {وَما آمَنَ مَعَهُ إِلاّ قَلِيلٌ} ٢، وقوله: {وَقَلِيلٌ ما هُمْ} ٣، وقوله: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ} ٤. فخرج الكلام على وجه التعظيم والتحذير، حتى كأنه عام لجميع من يقع البصر عليه، إغلاظا، وإرهابا. والمؤمنون مستثنون منه بما تقدمت الأدلة عليه، وله أشباه كثيرة.
***
{أَيّانَ} (٤٢)
ومن ذلك قراءة السلمى: «إيّان» بكسر الألف ٥.
قال أبو الفتح: قد تقدم القول على ذلك.
***
١ سورة الإسراء الآية (٨٩).
٢ سورة هود الآية (٤٠).
٣ سورة ص (٢٤).
٤ سورة سبأ الآية (١٣).
٥ انظر: (مختصر شواذ القراءات ١٦٨).