870 · ص438 · ج1
تنحّ للعجوز عن طريقها … إذ أقبلت رائحة من سوقها
دعها فما النحوىّ من صديقها …
وقال الحطيئة لأمه:
تنحّى فاقعدى منّى بعيدا … أراح الله منك العالمينا
وقد استعملت العرب مصدر نحوت الشئ نحوا ظرفا، كقولك: زيد نحوك: أى فى شقّك وناحيتك وعليه ما أنشده أبو الحسن:
ترمى الأماعيز بمجمرات … بأرجل روح محنّبات
يحدو بها كلّ فتى هيّات … وهنّ نحو البيت عامدات
فنصب عامدات على الحال لتمام الكلام من قبلها. وقد جمعوا نحوا على نحوّ، فأخرجوه على أصله.