1032 · ص424 · ج2
[٢١٣٦] حَدَّثَنَا عُمرُ بنُ موسى الشَّامي ١، حدثنا عثمانُ بْنُ مَطَرٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كفَّارةُ المجلسِ أن يقولَ ٢: سبحانَكَ اللَّهم ربنا وبحمدِك، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك".
قال: لا نعلمُهُ عن أنسٍ إلا من هذا الوجهِ، وعثمانُ ليِّنُ الحديثِ ٣.
بَابٌ: فضل الدعاء والترغيب في الإكثار منه ٤
[٢١٣٧] حَدَّثَنَا الجراحُ بْنُ مَخْلَد، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ثنا إبراهيمُ بْنُ خُثَيمِ ابنِ عِراكِ بنِ مالكٍ، عن أبيهِ، عن جدهِ، عن أبي هُريرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا ينفعُ حَذَرٌ من قدرٍ، والدعاءُ ينفعُ ما لم ينزل القضاءُ، وإنَّ الدعاءَ والبلاءَ ليلتقيانِ ٥ بين السَّماءِ والأرضِ، فيعتلجان ٦ إلى يومِ القيامةِ".
قال: لا نعلمُهُ إلا عن أبي هريرة بهذَا الإِسنادِ.
[٢١٣٦] كشف (٣١٢٣) مجمع (١٠/ ١٤١). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟]، وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف.
[٢١٣٧] كشف (٣١٣٦) مجمع (١٠/ ١٤٦). وقال: فيه إبراهيم بن خُثَيم بن عراك، وهو متروك.
_________
١ في (أ): ابن ميمون. وهو تحريف.
٢ في (ش): تقول.
٣ زاد في (ش): روى عنه مسلم وغيره. اهـ. قلت: ولا يعني البزار بمسلم، مسلم بن الحجاج، صاحب الصحيح. ولكنه يعني: مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي. وهو ثقة مكثر مأمون، روي له أصحاب الكتب الستة. كما يعلم من ترجمة عثمان من التهذيبين.
٤ أبواب الدعاء وفضله والأدعية وآدابها والاستعاذة والمواعظ جميع هذه الأبواب، في (ب) مشوشة وغير واضحة من (ص ٤١٩: ٤٢٤) منها. وهو ما يساوي حديث (رقم ٢١٧٧)، فقد لفقت بين النسختين (أ، ب) بالتنسيق مع (ش). وأسأل اللَّه عزَّ وجلَّ أن أكون قد وفقت في ذلك.
٥ في (ش): البلاء والدعاء لتلقيان. وفيه تحريف.
٦ قوله: "فيعتلجان"، أي: يتصارعان.