706 · ص83 · ج2
ومِن سُورَةِ الأَعْرَافِ إلى آخرِ الكهفِ
[١٤٦٥] حدَّثنا إسحاقُ بْنُ شاهِينٍ الوَاسِطيُّ، ثنا خالدُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ، عن عطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن سَعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاس قَالَ: "سَأَلَ مُوسَى [-صلى اللَّه عليه وسلم-] مَسألةً فَأُعْطِيَهَا ١ مُحَمَّدٌ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَولُهُ: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} إلى قوله {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ}.
إسنادٌ حَسنٌ.
[١٤٦٦] حدَّثنا بِشرُ بْنُ آدمَ، ثنا يعقوبُ بْنُ محمدٍ الزُّهريُّ، ثنا عبدُ العزيزِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ العزيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عن أَبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أَبيهِ قَالَ: نَزَلَ الإِسلامُ بالكُرهِ والشَّدةِ، فوجدنا خيرَ الخيرِ في الكراهيةِ ٢، فخرجْنَا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِن مكَّةَ، فَجُعِلَ لَنَا فِي ذَلِكَ العَلَاء والظَّفرُ؛ وَخَرَجْنَا مع رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى بَدْرٍ عَلَى الحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ٣: {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ
[١٤٦٥] كشف (٢٢١٣) مجمع (٧/ ٢٤). وقال: رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[١٤٦٦] كشف (٢٢١٤) مجمع (٧/ ٢٦ - ٢٧). وقال: رواه البزار، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٣٨].
_________
١ في (أ): فأعطيتها. بزيادة تاء.
٢ في (ش) والبحر: الكراهة.
٣ في (ش) والبحر: تبارك وتعالى.