169 · ص245 · ج1
النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: سَمِعَ اللَّه لِمَن حَمِدَه لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا، طهْرَهُ حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَد سَجَدَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَالَ الشَّيْخُ: المُفَضَّلُ ١ ضَعِيفٌ.
بَابٌ: الأَفْعَالُ المَكْرُوهَةُ فِي الصَّلَاةِ والمُبَاحَةُ
[٣٤٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا الفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا قَامَ الرَّجُل فِي صَلَاتِهِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَإِذَا التَفَتَ قَالَ: يَا ابنَ آدَمَ إِلَى مَن تَلْتَفِتُ ٢؟ (إِلَى) ٣ مَن هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي؟ أَقْبلْ إليَّ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّانِيَةَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّالِثَةَ صَرَفَ اللَّهُ تَعَالَى ٤ وَجْهَهُ عَنْهُ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَابِرٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابنُ المُنْكَدِرِ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا الفَضْلُ، وَالفَضْلُ خَالُ المُعْتَمِر [بن سُلَيْمَانَ]، بَصْرِيٍّ قَصَّاصٌ، وَأَحْسَبُ أَنَّهُ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى القَدَرِ، وَلَا نَكْتبُ عَنْهُ إِلَّا مَا لَمْ نَجِدْ ٥ عِنْدَ غَيرِهِ.
(أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ) ٦.
[٣٤٠] كشف (٥٥٢) مجمع (٢/ ٨٠). وقال: رواه البزار وفيه الفضل بن عيسى الرُقاشي وقد أجمعوا على ضعفه.
_________
١ في الأصلين: الفضل وهو تحريف والتصويب من (ش، م) وميزان الاعتدال.
٢ في (ب): يلتفت.
٣ ليست في (ب).
٤ في (ش): تبارك وتعالى و (تعالى) سقطت من (ب).
٥ في الأصلين ما لا نجده.
٦ هذا من قول الحافظ الهيثمي كما في مجمع الزوائد.