243 · ص319 · ج1
[فقَالَ]: كَيْفَ تُوتِرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ (مِن) ١ أَوَّلِ اللَّيْلِ، قَالَ: حَذِرٌ كَيِّسٌ، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرَ: كَيْفَ تُوتِرُ؟ قَالَ: مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، قَالَ: قَوِيٌّ مُعانٌ".
قَالَ: سُلَيْمَانُ [بْنُ دَاوُدَ] لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثهِ، وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ [وَأَحَادِيثُهُ تَدُلُّ عَلَى ضَعْفهِ].
[٤٩٧] (*) حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُعَاذٍ البَغْدَادِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيرٍ ٢، ثَنَا زُهَيْرٌ -يَعْنى ابْنَ مُعَاوَيةَ- عَنْ خَالِدِ بنِ أَبِي كَريمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنِ الأَغَرِّ المُزَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَلَمْ يُوْتِرْ فَلَا وَتْرَ لَهُ".
بَابٌ: التَّهَجُّدُ
[٤٩٨] حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابنُ بِنْتِ أَزْهَرَ السِّمَّانِ - وَزَيْد بْنُ أخْزَمَ ٣ قَالَا: ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرُ ٤، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُتِبَ عَلَيْنَا قِيَامُ اللَّيْلِ: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (*) ٥ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} فَقُمْنَا حَتَّى
[٤٩٧] كشف (٧٤٤) مجمع (٢/ ٢٤٦). وقال: رواه البزار عن صالح بن معاذ البغدادي شيخه أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
[٤٩٨] كشف (٧١٧) مجمع (٢/ ٢٥١). وقال: رواه البزار وفيه علي بن زيد وفيه كلام وقد وُثق.
_________
١ سقط من (ش).
(*) في حاشية (ب) طب ك: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، ثنا زهير - بسنده. بلفظ: أن رجلًا أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا نبي اللَّه إني أصبحت ولم أوتر، فقال: "إنما الوتر بالليل"، فأعاد [أي: السؤال]، فقال "فأوتر". اهـ. قال أبو ذر: هو في الطبراني [برقم ٨٩١] وبالمجمع (٦/ ٢٤٦)، وقال: رجاله موثقون وإن كان في بعضهم كلام لا يضر، فهو حسن.
٢ في (أ): كثير. وهو تصحيف. وهو يحيى بن أبي بكير الكرماني.
٣ في (ب) أخرم. بالراء المهملة، وهو تصحيف.
٤ في (ش): عمرو، وهو تصحيف. وهو: بشر بن عمر الزهراني.
٥ قوله: "المزمل" أي المتغطي الملتف بثوبه.