262 · ص338 · ج1
[٥٣٨] (*) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ القُدُّوسِ ١ بْنُ الحَجَّاجِ - (هُوَ: أَبُو المُغِيرَةِ) ٢ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي مَرْيمَ، عَنْ حَبِيبِ بنِ عُبَيدٍ ٣، عَنِ العِرْبَاضِ بنِ سَارِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِيمَا يَرْوِيهِ ٤: "إِذَا أَخَذْت مِن عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِين لَمْ أَرْضَ لهُ ثَوَابًا دُونَ الجَنَّةِ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ العِرْبَاضِ بِأَحَسَنَ مِن هَذَا الْإِسْنَادِ.
بَابٌ: فَضْل العِيَادَةِ
[٥٣٩] حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعَيلَ بنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَلِيِّ ابنِ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَفَعَهُ قَالَ: أعْظَمُ العِيَادَةِ ٥ أَجْرًا أَخَفُّها، وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّة".
[٥٣٨] كشف (٧٧١) مجمع (٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ١٨ (برقم ٦٣٣، ٦٣٤، ٦٤٣)]، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
[٥٣٩] كشف (٧٧٧) مجمع (٢/ ٢٩٦). وقال: رواه البزار، وقال: أحسب ابن أبي فديك لم يسمع من على. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ٦٦٣].
_________
(*) في حاشية (ب) طب: حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم.
١ في (م): عبد الرزاق، وألحق بالهامش عبد القدوس.
٢ سقط من (ش).
٣ في (ش): بن أبي عبيد. وهو خطأ.
٤ أي عن ربه تبارك وتعالى.
٥ في الأصلين و (ش، م) العبادة. بالموحدة من تحت. ولعل الصواب ما أثبتناه كما هو مثبت في كنز العمال (ج ٩/ رقم ٢٥١٤٩) لكنه أقتصر على شطره الأول فقط ولم يعزه للبيهقي في الشعب كما عزاه صاحب الأصل [السيوطي في جمع الجوامع] لهما معًا، بالزيادة. وتصحف فيه إلى: أحتها "بدلًا من أخفها!! وللحديث شاهد من حديث أنس عند البغوي في معجم الصحابة (كما في كنز العمال ج ٩/ ص ٩٦/ رقم ٢٥١٤٨): ". . والعيادة غبًا أو ربعًا. . . والتعزية مرة" وشواهد أُخر راجعها فيه للفائدة العائدة. ثم وجدته كذلك على ما أثبته في البحر الزخار والحمد للَّه على توفيقه.