← المكتبة ▭▭ صفحتان
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 292 هـ
A− A+
230 · ص306 · ج1
وَمُحَمَّدٌ سَيِّئُ الحِفْظِ. قُلْتُ: المَعْرُوفُ عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ. كَذَلِكَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَريقِ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ. [٤٧٠] حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يوسُفَ، ثَنَا ١ أَبِي [-يُوسُفُ بن خَالِدٍ-]، ثَنَا جَعْفرُ بْنُ سَعْدِ [بنِ سَمُرَةَ]، ثَنَا خُبَيبُ ٢ بْنُ سُلَيمَانَ عَنْ أَبِيهِ [سُليمَانَ بنِ سَمُرَةَ بنِ جُندَبٍ]، (عن سمرة) ٣ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَسْتَعْتِبُ بِهمَا ٤ عبَادَهُ ليَنْظَرَ مَن يَخَافُهُ وَمَن يَذكُرهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَاذْكُرُوهُ". (قَالَ: [وَلَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عن النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ] لَا نَعْلَمُهُ عَنْ سَمُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَيُوسُفُ: وَاهِي الْحَدِيثِ. [قَالَ الشَّيْخُ: لِسَمُرة حَدِيثٌ عِنْدَ الأَرْبعَةِ [برقم ٤٥٧٣ بتحفة الأشراف] في الكُسُوفِ غَيرُ هَذَا]. بابٌ: الاسْتِسْقَاءُ [٤٧١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيب بنِ عَرَبِيٍّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
[٤٧٠] كشف (٦٧٠) مجم (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩). وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف. [٤٧١] كشف (٦٥٩) مجمع (٢/ ٢١٢). وقال: رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري وهو متروك. _________ ١ في (ش): حدثني. ٢ في الأصلين: حبيب. بالحاء المهملة. وهو تصحيف. ٣ سقط من (ش). ٤ في (ش): بها. وقوله: (يستعتب بهما) أي يُرْجِعُ بهما عباده عن الإساءة.