230 · ص306 · ج1
وَمُحَمَّدٌ سَيِّئُ الحِفْظِ.
قُلْتُ: المَعْرُوفُ عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ.
كَذَلِكَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَريقِ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ.
[٤٧٠] حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يوسُفَ، ثَنَا ١ أَبِي [-يُوسُفُ بن خَالِدٍ-]، ثَنَا جَعْفرُ بْنُ سَعْدِ [بنِ سَمُرَةَ]، ثَنَا خُبَيبُ ٢ بْنُ سُلَيمَانَ عَنْ أَبِيهِ [سُليمَانَ بنِ سَمُرَةَ بنِ جُندَبٍ]، (عن سمرة) ٣ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَسْتَعْتِبُ بِهمَا ٤ عبَادَهُ ليَنْظَرَ مَن يَخَافُهُ وَمَن يَذكُرهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَاذْكُرُوهُ".
(قَالَ: [وَلَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عن النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ] لَا نَعْلَمُهُ عَنْ سَمُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
وَيُوسُفُ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
[قَالَ الشَّيْخُ: لِسَمُرة حَدِيثٌ عِنْدَ الأَرْبعَةِ [برقم ٤٥٧٣ بتحفة الأشراف] في الكُسُوفِ غَيرُ هَذَا].
بابٌ: الاسْتِسْقَاءُ
[٤٧١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيب بنِ عَرَبِيٍّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
[٤٧٠] كشف (٦٧٠) مجم (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩). وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
[٤٧١] كشف (٦٥٩) مجمع (٢/ ٢١٢). وقال: رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري وهو متروك.
_________
١ في (ش): حدثني.
٢ في الأصلين: حبيب. بالحاء المهملة. وهو تصحيف.
٣ سقط من (ش).
٤ في (ش): بها. وقوله: (يستعتب بهما) أي يُرْجِعُ بهما عباده عن الإساءة.