1148 · ص18 · ج1
فإنه ذكر بكشف الأستار [رقم ٣٦٠٥، وبالبحر الزخار رقم ٩٤٦] حديثًا عن شيخه عِمران بن هارون البصري، وقال البزار: وكان شيخًا مستورًا، وكان عنده هذا الحديث وحده، وكان ينزل ناحية الخُريبة [موضع بالبصرة]، وكان الناس ينتابونه في هذا الحديث يسمعونه منه. . . ثم أورد عنه حديثًا منكرًا -كما وصفه بذلك الذهبي بترجمته بالميزان وأقرَّه الحافظ باللسان- ثم قال البزار: -كانوا يكتبونه قبل أن نولد نحن-، عنه.
تلاميذه ومن روى عنه:
روى عنه الكبار أمثال: أبي قانع، وابن نجيح، وأبي بكر الختلي، وأبي القاسم الطبراني ١ - ومنه تعلَّم إخراج أحاديث الأفراد والغرائب، فهو قدوته، ومن تتلمذ في إخراجها وانتقائها، وأبي الشيخ بن حيان ٢، وأبي جعفر ابن النحاس ٣، وغيرهم.
- ولعلَّ ابن جرير الطبري (ت ٣١٠) روى عنه أيضًا، ولكن الأمر محتمل: انظر التفسير له (ج ١٩ ص ٣٠) وتهذيب الآثار أيضًا له، مسند علي (رقم ٣٥٦).
وأبي الحسن: محمد بن أيوب بن حبيب بن الصموت الرقي، راوي المسند عنه ٤، وأبي العباس: أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي - راويه أيضًا ٥ وغيرهم.
ثناء العلماء عليه:
قال أبو الشيخ: كان أحد حفاظ الدنيا رأسًا، حُكِي أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه، اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد، فبركوا بين يديه فكتبوا عنه ٦.
١ روى عنه هنا بالمختصر (رقما ١٢٥، ١٩٩٢) وبمعاجمه: الصغير (١/ ٥١)، والأوسط (٣/ ١٩ [برقم ٢٠٢٦])، والكبير [بأرقام: ٤٧٧، ٨١٦، ٨٣١، ١٠٠٢٦، ١٠٢٤٧، ١٠٢٤٨ مقرونًا، ١١٩٤١، ١١٩٤٣] وغير ذلك، وبكتاب الدعاء له روايات كثيرة. راجع فهرس الرجال والأعلام به.
٢ كما في كتاب أخلاق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وآدابه له (ص ٣٧، ٨٩) وكتاب العظمة له (رقمي ١٧٤، ٥٦٠).
٣ كما في الناسخ والمنسوخ في القرآن له (ص ٦١، ١٩١).
٤ كما في كشف الأستار (ص ٧).
٥ كما في فهرسة ابن خير (ص ١٣٨).
٦ طبقات المحدثين بأصبهان له (١/ ١٠٨) ولسان الميزان (١/ ٢٣٨).