818 · ص202 · ج2
قَالَ: لا نعلمُ [أحدًا] رَوَاهُ بهذَا اللفظِ إِلَّا قتادةُ، ولا عنه إِلَّا سعيدٌ.
قال الشيخُ: صحيحٌ، [عند أبي داود بعضه].
قلتُ: الأنصاريُّ سمِعَ من سعيدٍ بعدَ اختلاطِهِ ١.
بابٌ: الاستئذانُ
[١٦٩٧] حدَّثنا حُميدُ بْنُ الربيعِ، ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ، ثنا المطَّلبُ بْنُ زيادٍ، عن عمرِو بنِ سُويدٍ، عن أنسِ، قَالَ: "كانَ بابُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُقرَعُ بالأظافيرِ".
[١٦٩٨] حدَّثنا طالوتُ بْنُ عبَّادٍ، ثنا سُويدُ بْنُ إبراهيمَ أبو حاتمٍ، ثنا قتادةُ، عن أنسٍ: "أَنَّ رجُلًا اطَّلع عَلَى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومعَ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ٢ عُودٌ، فقالَ: لو أعلمُ أنَّك تنظرني لطعنتُ بهِ في عينكَ".
- أو نحو هذَا.
قال: لا نعلمُ أحدًا رَوَاهُ عن قتادةَ [عن أنس] إِلَّا سُويد.
وهو ضعيفٌ.
[١٦٩٧] كشف (٢٠٠٨) مجمع (٨/ ٤٣). وقال: فيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف.
[١٦٩٨] كشف (٢٠٠٩) مجمع (٨/ ٤٣). وقال: فيه سويد بن إبراهيم أبو حاتم، وهو ضعيف، ووثق.
_________
١ هذه فائدة لم يذكرها الحافظ في ترجمة سعيد من التهذيب ولا ابن الكيال في "الكواكب النيِّرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات". في ترجمته أيضًا، فخذها أيها القارئ الكريم، داعيًا لمن تنبَّه ونبَّه لها.
٢ إلى ها هنا من آخر الحديث السابق سقط من (أ).