1056 · ص448 · ج2
[علاقة]، عن عمِّه، عن قطبةَ: أنَّه سَمِعَ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يتعوَّذُ من الأسواء ١، والأهواءِ والأدواءِ ٢ ".
صحيحٌ.
وأخرجَهُ الترمذيُّ مختصرًا.
[٢١٩١] حَدَّثَنَا إسحاقُ بْنُ سُليمانَ البَغْداديُّ، ثنا سعيدُ بْنُ محمدٍ الورَّاقُ ٣، ثنا رشدين بْنُ كُريب، عن أبيه، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كانَ يقولُ: "اللَّهمَّ إِنِّي أعوذُ بك من الشيطانِ، من هَمزِهِ ونفخِهِ" -أحسبه قَالَ: "ونفثِهِ"- ومن عذابِ القبرِ" فقِيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ما هذا الذي تتعوذ ٤ منه؟ قَالَ: "أما همزُهُ: فالذي يوسوسه ٥، وأما نفثُهُ؟ فالشعرُ، وأما نفخُهُ: فما يُلقِي مِنَ الشبهة ٦ -يعني: في الصلاةِ لتقطع عليه صلاته [-أو: على الإِنسان صلاته-] وأما عذابُ القبرِ: فكانَ (يقول) ٧ أكثرُ عذابِ القبرِ في البولِ".
رشدينُ ضعيفٌ.
[قال البزار: قد روى نحوه من غير وجه، وفي هذا تفسير ليس في غيره، فلذلك ذكرنا].
* * *
[٢١٩١] كشف (٣٢١٠) مجمع (١٠/ ١٨٨). وقال: فيه رشدين بن كريب، وهو ضعيف.
_________
١ قوله: "الأسواء"، جمع سوأة، في الأصل الفرج، ثم نقل إلى كل ما يستحيا منه إذا ظهر من قول أو فعل.
٢ قوله "الأدواء": جمع داء وهو المرض.
٣ في (ب): الوارق وهو تحريف.
٤ في (ش): تعوذ.
٥ في حاشية (ب): يوسوس.
٦ في حاشية (ب): الشبه.
٧ زيادة من (ب).