21 · ص93 · ج1
ذَلِكَ الْيَوْمُ أَشْرَفَ النَّاسُ (يَنْظُرُونَ، حَتَّى) ١ كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ أَقْبَلَتِ الْعِيرُ يَقْدُمُهُمْ ذَالِكَ الْجَمَلُ الَّذِي ٢ وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي الإِسْرَاءِ يَأْتِي فِي الأَذَانِ.
[٣٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَرٍ، ثَنَا رَوْحُ بْن أَسْلَمَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّه عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أُتِيت بالبُرَاقِ فَرَكِبْتهُ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ، فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ ٣ مُنْتِنَةٍ، ثُمَّ أَفْضَيْنَا إلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ فَقَالَ: أَحْسَبُهُ جِبْرِيلُ [-صلى اللَّه عليه وسلم-] ٤ تِلْكَ أَرْضُ [أهْلِ] ٤ النَّارِ، وَهَذِهِ أَرْضٌ [أَهْلِ] ٤ الْجَنَّةِ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ مَعَكَ؟ قَالَ أَخُوكَ مُحَمَّدٌ [-صلى اللَّه عليه وسلم-] ٤، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ فَقُلْتُ ٥: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [-صلى اللَّه عليه وسلم-] (٤)، فَسِرْنَا، فَسَمِعْتُ صَوْتًا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ ٦: مَنْ هَذَا مَعَكَ [يَا جِبْرِيلُ؟] ٤ قَالَ:
[٣٣] كشف (٥٩) مجمع (١/ ٧٤)، وقال: رواه البزار وأبو يعلى [لم أجده] والطبراني في الكبير [لم أجده] ورجاله رجال الصحيح.
_________
١ سقط من (أ): وفي (ب): ينتظرون حين.
٢ في الأصلين: كالذي.
٣ "أرض غمَّة": أي ملتبسة لا يهتدي فيها سالكها.
٤ زيادة من (ش).
٥ تكرر هذا السطر في نسخة (أ).
٦ في (أ): وقال.