339 · ص416 · ج1
بِلَالٌ فَدَعَا ١ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَمْ يُجِبْ، فَرَجَعَ فَمَكَثَ فِي المَسْجِدِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَد وَاللَّهِ أَصْبَحْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رَحِمَ اللَّهُ بِلَال ٢، لولا بلالٌ ٣ لَرَجَوْنَا أَنْ يُؤَخَّرَ لَنَا وَمَا ٤ بَيْنَنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَولَا أَنَّ بِلَالًا حَلفَ لَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-) ٥ حَتَّى يَقُولَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ٦: ارْفَعْ يَدَكَ".
قَالَ البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ سَوَّارٌ، وَهُوَ لَيِّنٌ.
قُلتُ: بَل هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
[٦٩٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ المَكِّيُّ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ سُهَيلٍ ٧ الثَّقَفِيِّ قَالَ: "كُنْتُ فِي الوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّةً عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَكَانَ بِلال يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا ٨ وَنَحْنُ مُسْفِرُونَ ٩ جِدًّا، حَتَّى -وَاللَّهِ- مَا نَحْسَبُ إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ شَيئًا بَيْنَنَا، فَنَقُولُ: يَا بِلَالُ! أَفْطَر رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟
[٦٩٤] كشف (٩٨١) مجمع (٣/ ١٥٢). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط [؟]، والكبير بنحوه [ج ٧/ رقم ٦٤٠٠ ج ١٨/ رقم ٩]، إِلَّا أنه قال: علقمة بن سفيان عن عبد الكريم عن علقمة، ولم أجد من اسمه عبد الكريم، وقد سمع من صحابي، وبقية رجاله ثقات.
_________
١ في (ش) والبحر: فدعاه.
٢ هكذا بالأصلين و (ش) وهو خطأ والصواب: "بلالًا" كما في البحر واللَّه أعلم.
٣ في (أ) بلالًا. وهو تحريف ولحن.
٤ في (ش): يرخص لنا ما بنينا. .
٥ سقط من (أ).
٦ في (ش): -صلى اللَّه عليه وسلم-.
٧ في الأصلين: سهل. والتصويب من الإِصابة و (ش)، ومجمع، وكذلك في الأصلين بلالًا. والتصويب من (ش). واللَّه أعلم.
٨ في (ب): يفطرنا. أوله مثناة من تحت.
٩ قوله "مسفرون" من أسفر الصبح إذا انكشف وأضاء.