41 · ص114 · ج1
أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّه عنه عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ ١: يَا أَبَتِ هَلْ أَنْتَ مُطيعِي (الْيَوْمَ) ٢؟ [أَوْ] هَلْ أَنْتَ تَابِعِي الْيَومَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَأخُذُ بِيَدِهِ، فَيَنْطَلِقُ بِهِ حَتَّى يَأْتِي [بِهِ] اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ٣ وَهُوَ يَعْرِضُ [الْخلْقَ] فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَلَّا تُخْزِيَني، فَيُعْرِضُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ. ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فَيَمْسَخُ اللَّهُ ٤ أَبَاهُ ضَبْعَانًا ٥، فَيَهْوِي فِي النَّارِ، فَيَقُولُ: أَبُوكَ فَيَقُولُ: لَا أَعْرِفُكَ".
(قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ هَكَذَا [إِلَّا حَمَّادُ].
[قَالَ الشَّيْخُ]: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ.
[٧٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ، ثَنَا أَبُو مُضَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: [ذُكِرَ] حَاتِمٌ عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ".
قَالَ الشَّيْخُ: عُبَيْدُ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ. ٦
[٧٠] كشف (٩٢) مجمع (١/ ١١٩). وقال: رواه البزار وفيه عبيد بن واقد العبسي ضعفه أبو حاتم. اهـ. قلت: وفي الإسناد: القيسي. وكلاهما صحيح.
_________
١ فى الأصلين: فقال.
٢ بياض في (ب).
٣ في (أ): "تبارك وتعالى عنه ثم يقول وهو يعرض وكتب فوق عنه "لا" وفوق "يقول" "إلى" وهى رمز الضرب والكشط.
٤ في الأصلين: فيمن أباه. . وصوبناه من (ش، م).
٥ قوله: "ضِبْعَانا" هو ذكر الضباع.
٦ زدنا هذا القول بتصرف من (ش).