641 · ص16 · ج2
[١٣٤٨] حدَّثنا أحمد بن منصور، ثنا ١ يعقوب بن محمد، ثنا عبد العزيز بن عمران ٢، ثنا رِفَاعَة [يعني: الأنصاري]، عن معاذ بن رِفَاعَةَ الأنصاريِّ، عن أبيه قال: "خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى بدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا مَوْضِعَ البَرِيدِ الَّذي خَلْفَ الْرَّوحَاءِ بَرَكَ بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيْنَا لَئِنْ أَدَّيْتَنَا ٣ إِلَى الْمَدِينَةِ لَنَنْحَرَنَّهُ، فَبَيَنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: مَا لَكُما؟ فَأَخْبَرنَاهُ أَنَّهُ بَرَكَ عَلَيْنَا، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَتَوَضَأَ ثُمَّ بَصَقَ فِي وَضُوئِهِ، وَأَمَرَنَا فَفَتَحنَا لَهُ فَمَ الْبَعِيرِ، فَصَبَّ فِي جَوْفِ الْبَكْرِ مِنْ ٤ وَضُوئِهِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِ الْبَكْرِ، ثُمَّ عَلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ عَلَى حَارِكِهِ، ثُمَّ عَلَى سَنَامِهِ، ثمَّ عَلَى عَجُزِهِ، ثُمَّ عَلَى ذَنَبِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلَّادًا، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَقُمْنَا نَرْتَحِلُ، فَارْتَحَلْنَا، فَأَدْرَكْنَا النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى رَأْسِ الْمَنْصِفِ، وَبَكْرُنَا أَوَّلُ الْرَكْبُ ٥، ثُمَّ ٦ رَآنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ضَحِكَ، [فَمَضَيْنَا] حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مَنْ بَدْرٍ بَرَكَ عَلَيْنَا. (فَقُلْتُ ٧: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَنَحَرْنَا ٨ وَتَصَدَّقْنَا ٩ بِلَحْمِهِ) ١٠.
[١٣٤٨] كشف (١٧٦٠) مجمع (٦/ ٧٤). وقال: رواه البزار بتمامه، والطبراني ببعضه [لم أجده فى مسنده]، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو متروك.
_________
١ زيد في هذا الإِسناد في نسخة (أ): رواه وضرب عليها في ذلك الإسناد.
٢ في (ش): عمار.
٣ في (أ): آويتنا. وفي (م): أدنينا. وما في (أ) أقرب للصواب.
٤ في (أ): مع.
٥ في (أ): الراكب.
٦ في (ش) وحاشية (ب): فلما. ولعله الأصوب.
٧ في (ش) وحاشية (ب): فقلنا.
٨ في (ش): فنحرناه. وهو الأقرب.
٩ في (ش، م) وحاشية (ب): وصدقنا.
١٠ سقط من (أ).