← المكتبة ▭▭ صفحتان
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 292 هـ
A− A+
649 · ص24 · ج2
مَعَ ذَلِكَ لَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالًا عَلَى خَيْلٍ ١ بُلْقٍ بَيْنَ الأَرْضِ والسَّمَاءِ لَا يَقُومُ لَهَا شَيءٌ، قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَرَفَعْتُ طَنَبَ الحُجْرَةِ، وَقُلْتُ: تِلْكَ وَاللَّهِ المَلَائِكَةُ، فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ فَضَرَبَ بِهَا وَجْهِي ضَرْبَةً شَدِيدَةً، وَثَاوَرْتُهُ فَاحْتَمَلَنِي، فَضَرَبَ ٢ بِيَ الأَرْضَ، ثُمَّ بَرَكَ ٣ عَليَّ يَضْرِبُنِي، وَكُنْتُ رَجُلًا ضَعِيفًا، قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: اسْضْعَفْتَهُ أَنْ غَابَ سَيدُهُ؟! فَقَامَ مُوَلِّيًا ذَلِيلًا، وَاللَّهِ مَا عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا سَبْعَ لَيَالٍ حَتَّى رَمَاهُ اللَّهُ بَالْعَدَسَةِ فَقَتَلَهُ، فَلَقَدْ تَرَكَهُ بَنُوهُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَا يَدْفِنُونَه حَتَّى أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَقِي هَذِهِ الْعَدَسَةَ كَمَا يَتَّقِي النَّاسُ الطَّاعُونَ، حَتَّى قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لِابْنِهِ أَوْ: لِابْنَيْهِ ٤: وَيْحَكُمَا! أَلَا تَسْتَحِيان؟ إِنَّ أَبَاكُمَا [قد] أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ لَا تَدْفِنَانِهِ؟ قَالَا: إِنَّا نَخْشَى مِنْهُ، قَالَ: انْطَلِقَا وَأَنَا ٥ مَعَكُمَا، فَمَا غَسَّلوهُ إِلَّا قَذْفًا بِالْمَاءِ عَلَيْهِ منْ بُعْدٍ ٦ فَمَا يَمَسُّونَهُ ٧، ثُمَّ احْتَمَلُوهُ فَدَفَنُوهُ بَأَعلَى مَكَة". حسين فيه ضعف. [١٣٦٥] حدَّثنا سهل بن بحر، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا سليمان بن بلال، (عن عمرو بن أبي عمرو) ٨، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عِشْرُونَ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي".
[١٣٦٥] كشف (١٧٨٥) مجمع (٦/ ٩٣). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير [ج ١١/ ١١٥]، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف. _________ ١ في (أ): جمل. ٢ في (أ): وضربني. وفي (ب): وضرب. ٣ في (أ): لم يزل. وهو تحريف. ٤ في (ش): حتى قال لابنه رجل أو لابنيه رجل من قريش. وهو تخليط من الناسخ. ٥ في (ش): فأنا. ٦ في (ش) وفي حاشية (ب): بعيد. ٧ في (ب): يحصبونه. ٨ في (ش): عن أبي عمرو.