656 · ص31 · ج2
[قال الشيخ: قصة الصلاة فقط بغير هذا السياق عند مسلم في مقدمة كتابه، وعند ابن ماجه].
[١٣٧٥] حدَّثنا الحسن بن يحيى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا صالح المُرِّيُّ -وهو: صالح بن بشير - عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ حيْنَ ١ اسْتُشْهِدَ، فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ، لَمْ يَنْظُرْ إلى مَنْظَرٍ، (لَمْ يَرَ إلى مَنْظَرٍ) ٢ أَوْجَعَ لِلْقَلْبِ مِنْهُ -أَوْ: أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ- ونَظَرَ إلَيهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَال: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ، إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ لَوصُولًا لِلرَّحِمِ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ، وَوَاللَّهِ لَوَلَا حُزْنُ مَن بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي ٣ أَنْ أَتْرُكَكَ حَتَّى يَحْشُرَكَ اللَّه مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا أَمَا ٤ وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ لأُمَثَلَنَّ بِسَبْعِينَ كَمُثْلَتِكَ، فَنَزَلَ جبْرِيلُ عَلَى مُحَمَّد -صلى اللَّه عليه وسلم- بِهَذِهِ السُّورَةِ، وَقَرَأَ: {وَإِنْ ٥ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} إلى آخر الآية، فَكَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأَمْسَكَ عَنْ ذَلِكَ".
قال: تفرد به عن سليمان، صالح، وقد تقدم ذكرنا له -يعني: بالضعف-[ولا نعلم رواه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا أبو هريرة].
[١٣٧٦] (*) حدَّثنا عبدة بن عبد اللَّه، أنا ٦ زيد بن الحُباب، أنا ٦ حسين بن
[١٣٧٥] كشف (١٧٩٥) مجمع (٦/ ١١٩). وقال: رواه البزار، والطبراني [ج ٣/ رقم ٢٩٣٧]، وفيه صالح بن بشير المري، وهو ضعيف.
[١٣٧٦] كشف (١٧٩٩) مجمع (٦/ ١٢٢). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
_________
١ في (أ): حتى.
٢ سقط من (ش).
٣ في (أ): أمرني.
٤ في (ش): أوما.
٥ في (أ): فإن.
(*) في حاشية (ب): له شاهد عند الطبراني من حديث ابن عباس رضي اللَّه عنه.
٦ في (ش): أبنا.