658 · ص34 · ج2
[١٣٧٩] حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المثنى، ثنا زكريا بن يحيى [قال] سمعت ثابتًا ١ البُنَانِي يحدث عن أنسِ بن مالكٍ قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ:
اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ ٢ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصَدَّقْنَا ٣ وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
[١٣٨٠] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بن شبيبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بنُ محمدٍ الفَرَويُّ [قال] حدثتني أُمُّ عروةَ بنتُ جَعفرِ بنِ الزُّبيرِ، عن أَبيها، عن جدها الزُّبير بنِ العَوَّام، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَرَجَ إلى الْخَنْدَقِ ٤ فَجَعَلَ نِسَاءَه وَعَمَّتَهُ صَفِيًةَ فِي أُطُمٍ -يُقَالُ لَهُ فَارعٌ ٥ - وَجَعَلَ مَعَهُمْ حَسَّان بْنُ ثَابِتٍ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى الْخَنْدَقِ ٤، فَيَتَرَقَّى ٦ يَهُودِيٌّ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَعَلَى عَمَّتِهِ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا حَسَّانُ قُمْ إِلَيْهِ حَتَّى تَقْتُلَهُ، قَال: لَا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ فِيَّ وَلَو كَانَ ذَلِكَ فِيَّ لَخَرَجْتُ مَعَ رَسُوِلِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَتْ صَفِيَّةُ: فَارْبِط السَّيْفَ عَلَى ذِرَاعَيَّ. [قال] ثُمَّ تَقَدَّمَتْ إِلَيهِ حَتَّى قَتَلْتَهُ، وَقَطَعَتْ رَأْسَهُ، فَقَالَتْ ٧ لَهُ، خُذِ الرَّأْسَ فَارْمِ بِهِ عَلَى الْيَهُودِ، قَالَ: مَا ذَاكَ فِيَّ، فَأَخَذَتْ هِيَ الرَّأْسَ فَرَمَتْ بِهِ عَلَى اليَهُودِ. فَقَالَتِ اليَهُودُ، قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا
[١٣٧٩] كشف (١٨٠٤) مجمع (٦/ ١٣٣). وقال: رواه البزار، وأبو يعلى [ج ٦/ رقمي ٣٣٩٥، ٣٤١٠]، ورجاله ثقات.
[١٣٨٠] كشف (١٨٠٧) مجمع (٦/ ١٣٣ - ١٣٤). وقال: رواه البزار، وأبو يعلى باختصار [ج/ ٢ رقم ٦٨٣]، وقال: فأخبر بذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال، وإسنادهما ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٩٧٨].
_________
١ في (ب): ثابت.
٢ في (ش، م): واللَّه لو اللَّه ما. . .
٣ في (ب): كتب فوقها: "صح"، وفي حاشيتها: ولا صمنا ولا صلينا.
٤ في (ش) والبحر: أحد.
٥ في الأصلين: قارع، بالقاف. وهو تصحيف. وهو موضع حصن بالمدينة. وقيل: هو حصن حسان.
٦ في (ش) والبحر: فيرقى. وفي (م): فرقي.
٧ في الأصلين: فقلت.