← المكتبة ▭▭ صفحتان
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 292 هـ
A− A+
672 · ص49 · ج2
[١٤٠٠] حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمرٍ، ثنا الحُسين بْنُ الحسنِ، ثنا هُشَيمٌ، عن داودَ، عن عِكرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: "كانَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُقسِّمُ غَنَائِمَ حُنينٍ وجبريلُ إلى جَنبِهِ، فجاءَهُ مَلَكٌ ١ فقالَ: إِنَّ رَبَّكَ يأمركَ ٢ بكذا وكذا، فقالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لجبريلَ: تعرفُهُ؟ فقالَ: هو مَلَكٌ، وما كلُّ مَلائِكَة ربِّكَ أعرفُ". قال البزار: لا نعلمهُ يروى إلا بهذا الإسناد. حُسين هو: الأشقرُ: متَّهم. [١٤٠١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سعيدِ بنِ يزيدَ بنِ إبراهيمَ التُّسْتَريُّ، ثنا حَفصُ بْنُ عُمَر، عن الحكمِ بنِ أبان، عن عِكرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: "أَنَّ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَسَّم يومَ حُنينٍ قِسمًا عَلَى المؤلَّفةِ قُلوبُهم، فوَجَدَت الأنصارُ في أنفُسِها فَقَالُوا: قسَّم ٣ فيهم، فقالَ: يا معشرَ الأنصارِ! أَلَا تَرضَونَ أَنْ تَذهبُوا برسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- معكم؟ قالُوا: بَلَى". حَفصٌ هُو العَدَنِيُّ، ضَعيفٌ.
[١٤٠٠] كشف (١٣٣٨) مجمع (٦/ ١٨٩). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط [؟]، وزاد: فخشي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يكون شيطانًا، وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو منكر الحديث، ورمي بالكذب، ووثقه ابن حبان. [١٤٠١] كشف (١٨٣٩) مجمع (٦/ ١٨٩). وقال: رواه البزار، وفيه حفص بن عمر العدني، وهو ضعيف، وقال ابن الطهراني: كان ثقة. _________ ١ في (أ): مالك. وهو تحريف. ٢ في (أ): أمرك. ٣ في (ب): قسيم.