← المكتبة ▭▭ صفحتان
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 292 هـ
A− A+
698 · ص75 · ج2
قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} فقالَ: إِنَّ اليهودَ قَالُوا: من أتى امرأتَهُ ١ في دُبُرِهَا كَانَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ. وكنَّ نساءُ الأنصارِ لا يَدَعْنَ أَزْوَاجَهُنَّ أن يأتُونَهُنَّ من أَدْبَارِهِنَّ، فجاؤُوا إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسأَلُوهُ عن إتْيَانِ الرجُلِ امرأتَهُ وهِي حَائِضٌ، فأنزَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} الأطهارُ {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} الاغتسال {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} إِنَّمَا الحرث مِن حيث الوَلدِ. وإسناد حسن. [قال الشيخ: اختصره مسلمٌ]. قال البزَّارُ: لا نعلمُهُ عنِ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ. [١٤٥٠] حدَّثنا أبو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ المثنَّى، ثنا أبو أحمدَ الزُّبيريُّ، ثنا سفيانُ، عن الأَعْمشِ، عن جعفرِ بنِ أبي وَحْشيَّةَ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قَال ٢: كَانُوا يكرهونَ أن يَرضَخُوا لأنْسَابِهِم وهُمْ مشركونَ، فنزلتْ ٢ {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} حَتَّى بَلَغَ {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ} فرخَّصَ. قَالَ [البزَّارُ]: لا نعلمُهُ بِهَذَا اللفظِ، إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ. صحيحٌ.
[١٤٥٠] كشف (٢١٩٣) مجمع (٦/ ٣٢٤). وقال: رواه الطبراني [ج ١٢/ رقم ١٢٤٥٣] عن شيخه عبد اللَّه بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف، ورواه البزار بنحوه ورجاله ثقات. _________ ١ في (ب): امرأة. ولعل الصواب: من دبرها لاستقامة المعنى واللَّه أعلم. ٢ في (ش)، (ب): "قالوا". والتصويب من الطبراني والنسائي في التفسير [برقم ٧٢].