← المكتبة ▭▭ صفحتان
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 292 هـ
A− A+
798 · ص181 · ج2
سَلَمَة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ: "أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كانَ نائمًا في بيتِ أُمِّ سَلَمَة، فانتبه ١ وهو يسترجعُ، فقالتْ: يا رسولَ اللَّهِ! مِمَّ تسترجعُ؟ قَالَ: مِن قِبَلِ جَيش يجيءُ من قِبَل العراقِ في طلبِ رجُلٍ من (أهل) ٢ المدينةِ يمنعُهُ اللَّهُ مِنْهُم، فإذَا عَلَوا البيداءَ من ذِي الحُلَيفةِ، خُسف بِهِم، فلا يُدرِكُ أَعْلَاهم أسفَلَهم، ولا يُدْرِكُ أسفلُهُم أعلَاهُم إلى يومِ القيامةِ، ومصادِرُهُم ٣ شتَّى، قِيل: يا رسولَ اللَّهِ! يُخسَفُ بهم جميعًا ومصادرُهم ٣ شتَّى؟ قَالَ: إنَّ مِنهم -أو- فِيهم من جبر". [قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إِلَّا حماد، ولا عن حماد إِلَّا هشام]. هشام مستور، وقد ذكر البزَّارُ أنه تفرد بهِ. [١٦٥٣] حدَّثنا عمرُو بْنُ عليٍّ، ثنا عبدُ الوهَّابِ، ثنا الجُريريُّ عن أبي نَضْرَةَ، عن جابرٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكونُ فِي أمَّتِي خليفةٌ يَحْثُو المالَ [في الناس] حثيًا لا يَعُدُّه عدًّا، ثم قَالَ: والذِي نَفْسِي بيدِهِ لَتَعُدُّون". صحيحٌ. [١٦٥٤] حدَّثنا طالوتُ بْنُ عبَّادٍ، ثنا حمَّادُ بْنُ سَلَمةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن
[١٦٥٣] كشف (٣٣٢٧) مجمع (٧/ ٣١٦). وقال: رجاله رجال الصحيح. [١٦٥٤] كشف (٣٣٧٨) مجمع (٧/ ٣١٩). وقال: رواه البزار موقوفًا، وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. _________ ١ في (ب): فأتته. وصوبت بحاشيتها. ٢ سقط من (ش). ٣ قوله: "مصادرهم" من الصَّدَرِ بالتحريك: رجوع المسافر من مقصده، والشاربة من الورد، يعني أنهم يخسف بهم جميعًا، فيهلكون بأسرهم خيارهم وشرارهم، ثم يصدرون بعد الهَلَكَة مصادر متفرقة على قدر أعمالهم ونياتهم، ففريق في الجنة وفريق في السعير.